4 فبراير 2013 - 20:30

قامت السلطات السعودية بمحو القبة الخضراء عن شعار المدينة المنورة كعاصمة للثقافة الإسلامية لكي تثبت مرة أخرى للجميع الحقد الدفين الذي يتغلغل في نفوس الوهابيين على مدينة الرسول(ص).

ابنا: تغييب القبة الخضراء في المسجد النبوي عن شعار المدينة المنورة كعاصمة للثقافة الإسلامية ليس فقط مؤشر على احتقار وطمس للهوية، بما تحمله القبّة من رمزية على مرّ القرون وإنما الأهم هو تمهيد لهدمها وإزالتها كما أزال المتطرفون الوهابيون ـ وبدعم سياسي من آل سعود ـ معظم تراث المسلمين في المدينتين المقدستين.

ولولا علم المواطنين ومجاوري الحرمين الشريفين بحقد الوهابية على الرسول وآثاره وقبره، وسعيها لتدميره.. لولا هذه المعرفة ما التفت المواطنون الى غياب القبة الخضراء من الشعار، كيف لا وهم يسمعون هدير البلدوزرات منذ أشهر عديدة تنقض على تراث الإسلام الخالد، ويقضّ نومهم صوت تفجيرات الديناميت وغيرها وهي تقتلع الجبال الرواسي المحيطة بالحرم!

وكانت قد سلطت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية في وقت سابق الضوء على الانتهاكات التي ترتكبها السعودية بحق الآثار في مكة والمدينة المنورة، ولجوئها إلى هدم الكثير من المواقع الأثرية الإسلامية بحجة توسيع المسجد النبوي ليصبح "أكبر مسجد في العالم" يتسع لحوالي 1,6 مليون مصلّ، إضافة إلى خطط لبناء المراكز التجارية ومحطات التسوق.

...................

انتهی/232